محمود شريفي

79

أسطورة التحريف

يأتي بمثله ، ولن يقدر على ذلك أحد في القرون الآتية والأعصار المستقبلة ، ويظهر كلّ يوم صدق ما أخبر اللَّه تعالى به : « فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا . . . » هذا هو القرآن ، وهو روح الأمّة الإسلاميّة وحياتها ووجودها وقوامها ، ولولا القرآن لما كان لنا كيان . هذا القرآن هو كلّ ما بين الدفّتين ليس فيه شيء من كلام البشر ، وكلّ سورة من سوره وكلّ آية من آياته ، متواتر مقطوع به ولا ريب فيه . دلّت عليه الضرورة والعقل والنقل القطعي المتواتر . هذا هو القرآن عند الشيعة الإماميّة ، ليس إلى القول فيه بالنقيصة فضلًا عن الزيادة سبيل ، ولا يرتاب في ذلك إلّاالجاهل ، أو المبتلى بالشذوذ الفكري . وغيرهم من العلماء كالسيّد بن طاووس المتوفّى سنة 664 ه ق . والعلّامة الحلّي المتوفّى سنه 726 ه ق . والشيخ محمد بن الحسن الحرّ العاملي صاحب الكتاب القيّم « وسائل الشيعة » المتوفّى 1104 ه . ق ، والعالم المحقّق زين الدّين البياضي صاحب كتاب الصّراط المستقيم ، والقاضي الشهيد سيّد نوراللَّه التستري ، والمقدّس البغدادي ، وكاشف الغطاء ، والشيخ محمّد جواد البلاغي ، والسيّد مهدي الطباطبائي المعروف ببحر العلوم ، وآيةاللَّه كوه‌كمري ، وملّا فتح‌اللَّه الكاشاني صاحب تفسير منهج الصادقين ، والميرزا حسن الآشتياني في كتابه بحرالفوائد ، والشيخ المامقاني في كتابه تنقيح المقال ، والشيخ محمّد النهاوندي في تفسيره المسمّى بنفحات الرحمن ، والسيّد علي نقي الهندي في تفسيره المسمّى بتفسير القرآن ، والسيّد محمدمهدي الشيرازي ،